أحمد بن يحيى العمري
298
مسالك الأبصار في ممالك الأمصار
للأوجاع العارضة في النساء اللواتي يعرض لهن الاختناق ، ولخروج الرحم . وإذا تدخن به صرع من به صرع ، وإذا شرب بجندبادستر « 1 » وخمر أدرّ الطّمث ، ونفع من السعال المزمن ، وعسر النفس ، ونهش الهوام ، وعرق النسا ، وأوجاع الجنب . وقد يحبّب ويعطى لمن به إسهال مزمن . وإذا شرب ذوّب الدم « 2 » المنعقد ، وقد يحتقن به مع الشعير لقرحة الأمعاء . وإذا استنشق [ دخانه ] « 3 » نفع من النزلات ، وإذا وضع على السّن الوجعة سكن وجعها . واليابس من القفر إذا سحق واستعمل ألزق الشعر النابت من العين ، وإذا تضمد به مع دقيق الشعير ونطرون نفع المنقرسين « 4 » ، ووجع المفاصل . وقال التميمي : يحلل الأورام الحلقية « 5 » الباردة ، ويحلل القروح ، ويلين ويمدد ، ويجلو البياض من العين ، ويجفف رطوبات القروح الرطبة تجفيفا شديدا ويدملها ، مع فضل حرارة فيه ، وقوة قوية [ ويبس ] . ويقتل الديدان في الشجر ، ويمنعها من أكل عيون الكرم أول ما تعيّن ، ويقتل ما في الآبار والصهاريج من الديدان الصغار الحمر ، ويدخل في كثير من المراهم المنبتة للحم المدملة للقروح . وهو طرّاد للرياح الغليظة الكائنة في المعدة والشراسيف « 6 » ، حتى إنه يخرجها بالجشأ . ويدخل في سفوفات الأطفال ووجوراتهم « 7 » ، وفي سفوفات « 8 » الرجال
--> ( 1 ) : تقدم شرحه . ( 2 ) : في الأصل : الدواء ، ولا وجه له ، وما أثبتناه من ط . ( 3 ) : من ط . ( 4 ) : المصابين بداء النقرس . ( 5 ) : في ط : الجاسية . ( 6 ) : الشرسف ما فوق المعدة ، وهو epigastrium . ( 7 ) : الوجورات ، جمع وجور : الدواء يوجر ( أي يلقى ) في وسط الفم . ( 8 ) : في الأصل : سفايف ، وما أثبتناه من ط .